ملا حبيب الله الشريف الكاشاني

36

تفسير ست سور

ومنها : أنّه لو أخذ عدد أصل الجلالة وهو « إله » الّذي عدّه ستّ وثلاثون مع عدّ مكرّرها الّذي هو ستّ وستّون يصير مائة واثنان ، وهو موافق مع عدد « الأعلى » في قوله : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى « 1 » . ومنها : أنّه لو وضع من التهليل جميع المكرّرات لما بقي إلّا أصل الجلالة . ومنها : أنّه لو عكس « اللّه » يصير « هللا » ثنيّة أمر لمحمّد وعليّ عليهما السلام ، لكونهما مسبّحين قبل المسبّحات . ومنها : أنّه لو بسط بالبسط البدايتيّ لكان عدده مائة وثلاثة وسبعين مع الألف الملفوظة ، وعدده موافق مع عدد مُلْكٍ لا يَبْلى « 2 » . ومنها : أنّه يستخرج منه كلمة « التهليل » بأسرها وذلك بعد عكس الألف واللام الأولى ، فيصير « لا » فإذا جمع معه الباقي يصير « لا إله » وإذا كسر الألف وجمع مع لفظ اللّه يصير « لا إله إلّا اللّه » وللجلالة حقائق كثيرة يحتاج بيانها إلى وضع كتاب على حدة . خاتمة : قال الكفعميّ : ذكر « اللّه » ضحى وعصر أو في الثلث الأخير من الليل ستّة وستّين مرّة بغير ياء يوصل إلى المطلوب « 3 » .

--> ( 1 ) الأعلى : 1 . ( 2 ) طه : 120 . ( 3 ) مصباح الكفعميّ : 363 .